نتيجة للحروب التي خلفها النظام المقبور والممارسات الإنسانية ضد أبناء الشعب العراقي حيث باتت الحاجة ملحة لمشروع إنساني يكفل على عاتقه رعاية الأعداد الكبيرة من الأرامل والأيتام وبالتالي يضمن لهم حياة حرة كريمه ويوفر لهم بعض المستلزمات والخدمات التي يحتاجونها قدر الامكان من ملبس ومأكل وتعلم والعلاجات الطبية وخدمات أخرى وبالتالي يعد دعم المحسنين وأبناء الخير جزاهم الله عونا وعاملا رئيسيا في تقديم كامل الرعاية لهم ومن الله التوفيق .
روي ان اليتيم اذا بكى اهتز له العرش، فيقول الله جل جلاله: من هذا الذي ابكى عبدي الذي سلبته ابويه في صغره؟ فو عزتي وجلالي وارتفاعي في علو مكاني لا يسكته عبد مؤمن الا وجبت له الجنة.
عن جعفر بن محمد عن ابائه(ع) قال (ص): يا علي اربع من كن فيه بنى الله له بيتاً في الجنة من اوى اليتيم ورحم الضعيف،واشفق على والديه،ورفق بمملوكه ثم قال : ياعلى من كفى يتيماً في نفقته بماله حتى يستغني وجبت له الجنة البتة، ياعلي من مد يده على راس يتيم ترحماً له اعطاه الله بكل شعرة نوراً يوم القيامة.

توزيع رواتب الأيتام لدفعة تشرين الأول /تشرين الثاني
في مجر الكبير

اثناء توزيع الرواتب الايتام في النجف الاشرف

وإذ نناشد أهل الخير والإحسان بمد يد العون لهذا المشروع الإنساني اضغط هنا